أزمة البنزين تتواصل في الشرقية وشلل مروري

Bookmark and Share



تواصل أزمة البنزين تداعياتها بمحافظة الشرقية لتتسبب في شلل مروري تام في عدد من مراكز المحافظة؛ الأمر الذي نتج عنه عدة اختناقات مرورية، وغلق العديد من المحاور والطرق الرئيسية بسبب التزاحم على عدد محطات التموين القليلة المتوافر بها السولار والبنزين؛ وذلك للعجز الشديد في الكميات الواردة منها، والتي تقل عن الحصة المخصصة للمحافظة بنحو 75%.



وفي نفس السياق شهدت محطات التموين تكدسًا من السيارات، واشتباكات بالأيدي بين السائقين والعاملين في المحطات للحصول على البنزين بعدما نفدت الكميات التي حصلوا عليها في وقت سابق، ويأتي مركز منيا القمح ثم أبو كبير وفاقوس والحسينية على رأس المراكز التي تشهد ازدحامًا شديدًا وأزمة بنزين حقيقية.



وفي نفس السياق اشتكى الكثير من أصحاب المخابز من نقص السولار، مؤكدين أنها تهدد بوقف عجلة إنتاج رغيف الخبز بالمحافظة؛ مؤكدين أن اختفاء السولار سيعمل على تقليل الإنتاج من رغيف الخبز بما يؤدي إلى أزمة أخرى.



وشهدت مواقف المراكز تكدسًا شديدًا من الركاب بسبب قلة عدد سيارات الأجرة التي تنقل الركاب فيما بينها؛ وكانت مواقف المراكز في الزقازيق هي الأكثر تكدسًا بسبب طلاب جامعة الزقازيق؛ وفسر بعضهم أسباب الأزمة بتوقف السيارات بسبب عدم وجود سولار أو بنزين لتسيير سيارات الأجرة.



واستغل السائقون الأزمة وقاموا برفع الأجرة فوصلت أجرة مركز مشتول السوق إلى 3 جنيهات بعد أن كانت جنيهين ونصف؛ فيما رفع سائقو ديرب نجم وأبو حماد وفاقوس وأبو كبير الأجرة؛ الأمر الذي سبب أزمة أخرى بين السائقين والركاب ووصل الأمر للاشتباكات بالأيدي ورفض السائقين للعمل بحجة أن هناك عجزًا في البنزين ويجب رفع الأجرة.


ومن ناحية أخرى أكد حمدي الشربيني مدير مديرية التموين بالشرقية، أنه ورد للمحافظة 630 ألف لتر سولار فقط من الحصة المقررة وقدرها مليون و600 ألف لتر يوميًّا، كما ورد 180 ألف لتر بنزين 80 من الحصة البالغة 600 ألف لتر، ومن بنزين 90 و92 ورد 30 ألف لتر من الحصة وقدرها 190 ألف لتر، وهو ما يعني استمرار الأزمة دون حل جذري من الحكومة.
copyright 2012 Simplex Celebs All rights reserved Designed by SimplexDesign