واعتبر هؤلاء الإهانة التي وجهها غنيم لرمز الكنيسة الأرثوذكسية بأنها كفيله بسجنه لأنه أذى مشاعر الأقباط كما أتهموه بأنه يعزز من موقف المتشددين والأصوليين الذين يهاجمون الكنيسة
واتهم المحامون وجدي غيم بتعريض الوحدة الوطنية للخطر وطالبوا النائب العام بإصدار أمر بالقبض عليه والتحقيق معه فيما هو منسب إليه.
وأشار المحامي نبيل غابريال، رئيس منظمة 'نور الشمس للتنمية وحقوق الإنسان' بأن غنيم اهان الأقباط وديانتهم واضاف أحزاناً إلى أحزانهم المتمثلة في فقد البابا وذلك حينما نعت البطريرك الذي اجمع الأقباط على حبه واعتبروه من القديسين بأنه رأس كفر وصحاب عقيدة فاسدة.
ودخلت في التضامن ضد غنيم مجموعة من الجمعيات الحقوقية من بينها المركز المصري لحقوق الأنسان الذي إتهم الداعية بالإساءات المتكررة لمسيحيي مصر ورموزهم الدينية وبالأساءة البالغة بحق البابا شنودة، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الراحل والذي ظل مدافعاً عن العيش المشترك مع الأغلبية ووقف في وجهي متشددي الكنيسة
فيما انضم عدد من النشطاء إلى قوائم الطالبين باعتقال غنيم وتقديمه للمحاكمة ..
ومن جانبها أدانت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان التصريحات المنسوبة إلى الشيخ وجدي غنيم والتي قال فيها عبر شريط صوتي: (بفضل الله تعالى، هلك رأس الكفر والشرك، هذا المسمى شنودة -مشيراً إليه باسمه الحقيقي,نظير جيد,- والذي توفي السبت الماضي


