وأصيبت الطرق السريعة بالشلل التام وامتدت طوابير السيارات أمام محطات البنزين والسولار على مستوى محافظات الصعيد عدة كيلومترات بسب اختفاء البنزين بككافة أنواعه.
من جانبهم قام سبعون عضواً بمجلس الشعب بتقديم بيانات عاجله عن الأزمة دعا بعضهم لضروروة كشف اللثام عن دور المجلس العسكري وذيول مباحث امن الدولة وفلول مبارك
قال الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب 'إنه تلقى ما يزيد على 70 طلب إحاطة عاجل حول نقص المواد البترولية بكافة أنواعها فى جميع المحافظات تقدم بها النواب مؤكدا أن وجود أزمة فى جميع المحافظات يعنى أنها مدبرة.
وأضاف الكتاتنى أننا لن نقبل بأي حال ان تستمر معاناة المواطنين في تلك القضية وقال حاجة لمعرفة ماذا ستفعل الحكومة لإنهاء هذه الأزمة، مشيرا إلى أنه من غير المعقول أن يترك المجلس التشريعات ويلتفت إلى هذه الأمور وأشار إلى أن نواب البرلمان لن يقبلوا بأن تقوم الحكومة بافتعال الأزمات لألهاء النواب عن مناقشة القضايا الخاصة بالتشريعات والتى هي حجر الزاوية لأرساء دولة الدستور والقانون.
ومن جانبه، طلب المستشار محمد عطية وزير مجلسي الشعب والشورى اعطائه مهلة من أجل إستدعاء وزيرى البترول والتموين لجلسة غد لإلقاء بيان بخصوص هذه الأزمة
وفيما يشير الكثير من المراقبين بإصبع الأتهام للمجلس العسكري بأنه يقف وراء أزمة الوقود من أجل إلهاء المواطنين يرى ىخرون أن حكومة كمال الجنزوري هي المسئول المباشر عن القضية في محاولة منها تقليص الدعم الكبير الذي يلتهم ثلث الميزانية العامة للدول من جانبه أكد مساعد وزير الزراعة لشئون الطب الوقائى، حاتم فراج، أن أزمة السولار والبنزين الحالية قد تؤثر على خطوط سير القوافل والفرق البيطرية والتى تقوم بمكافحة مرض الحمى القلاعية، ما قد يسفر عن مشكلة خطيرة تتمثل في مزيد من الخسائر المالية للفلاحين بسبب تأخرها أرسال الأدوية والأمصال.
وواصلت أزمة البنزين والسولار بمحافظات بني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج اشتعالها، مما نتج عنه فشل العديد من الموظفين والطلبة الوصول لمقار عملهم وجامعاتهم فيما تعرضت مدن وقرى المحافظة بشلل تام، ووقوع مشاجرات بين السائقين وبعضهم، واصطفت سيارات النقل والملاكى والجرارات الزراعية أمام محطات الوقود على الطريق الزراعى اسيوط ــ القاهرة مما ادى إلى تعطل حركة السيارات
وانتشر الغضب بين المواطنين الذين اعربوا عن سخطهم بسبب الأزمة مطالبين بالكشف عن المتسبب فيها وعبر هؤلاء عن انتقادهم من نواب الأخوان والنور السلفي بسبب فشلهما في التعامل مع تلك المشكلة.


