نظم مئات من السلفيين والمواطنين من أبناء مدينة أبو كبير بالشرقية، مظاهرة انطلقت من مسجد "أبو باشا" اليوم الجمعة، وجابوا شوارع المدينة، احتجاجا على قيام أفراد شرطة مركز أبو كبير، بتهديد الأهالي بالأسلحة النارية بالشوارع واعتقال البعض منهم، وتحطيم أكثر من عشرة محلات واقتحامهم مبنى المحكمة وإطلاق النار فيها.
وردد المتظاهرون، شعارات من أبرزها: "الداخلية هيه هيه دول شوية بلطجية"، ونددوا بحكم المجلس العسكري الذي اتهموه بالتواطؤ مع الشرطة في هذه الانتهاكات، ورفعوا قميصا لأحد الذين تعرضوا للضرب من الشرطة ملطخا بالدماء.
كان أفراد شرطة أبو كبير، قد قطعوا الطريق، وحطموا بعض المحلات احتجاجا على مقتل أحد زملائهم يوم الأحد الماضي، وقاموا بمداهمة كل الأماكن التي كان يجلس فيها القاتل.
وقال مصطفى إبراهيم، أحد المواطنين، إن قوات من شرطة أبو كبير بقيادة مأمور المركز العميد ضياء ابو العزم، اقتحموا منزله وقاموا بتفتيشه مثلما كان يفعل أمن الدولة، فيما أوضح سلطان سعيد أن أفراد الشرطة بصحبة أحد ضباط المركز اقتحموا محله وحطموه نهائيا.
وطالب السلفيون، من أعضاء مجلس الشعب والشورى، نقل جميع أفراد الشرطة الذي يطلق عليهم المخبرين، وأكدوا أن استمرار الشرطة في عقيدتها القديمة بانتهاك حرمات المنازل والمواطنين ستكون عواقبه وخيمة على الجميع معلنين استنكارهم ورفضهم للقتل متبرئين من القاتل، مؤكدين على انه ليس كل من أطلق لحيته سلفيا.

